الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

76

رياض العلماء وحياض الفضلاء

أقول : وقد أورده ابن شهرآشوب في باب الألقاب من المعالم بناء على أن الرشيد من ألقابه المشهورة « 1 » . ثم قد تقدم نقض كتاب التصفح لأبي الحسين في مؤلفات عبد الجليل بن أبي الفتح ، ولا منافاة في كون كل منهما صنف له نقضا ، إذ لا يخفى على مثل ابن شهرآشوب مؤلفات شيخه ولا على مثل منتجب الدين ذلك . ويقرب اتحاد الرجلين بأن يكون نسب هذا إلى جده وهناك إلى أبيه ، وحينئذ فذكر منتجب الدين له مرتين لا وجه له ، مع عدم وجود فاصلة هناك أصلا . ويقرب ما قلناه اتحاد الكنيتين والنسبتين والكتابين وغير ذلك - انتهى ما في أمل الآمل « 2 » . أقول : قد صرح ابن شهرآشوب المذكور في كتاب المناقب أيضا بأنه من مشايخه وقال إنه يروي عن الشيخ أبى الوفا عبد الجبار بن علي المقري الرازي أيضا . ثم أقول : والحق عندي أيضا اتحادهما ، ومن العجب أن ابن شهرآشوب أورد هذا الشيخ في باب الألقاب من معالم العلماء مع تصريحه فيه باسمه أيضا كما مر ولقبه قدس سره هو الرشيد . واعلم أنه يروي عن هذا الشيخ أيضا كما سيجئ في باب الميم السيد الإمام شهاب الدين محمد بن تاج الدين بن محمد بن الحسين بن محمد الحسيني الكيلكي . ثم أقول : ان هذا الشيخ يحتمل اتحاده مع الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن الفضل القزويني السابق ، بل مع الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي الذي ينقل عن كتابه السيد قاضي نور اللّه التستري كثيرا في

--> ( 1 ) هذا من كلام الأفندي حشاه بين كلام الحر . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 144 .